ابن حجر العسقلاني
221
العجاب في بيان الأسباب
من كتاب محمد بن إسحاق وما كان من رواية ابن إسحاق أمثل مما فيها من رواية الواقدي وإنما قدمت هذه المقدمة ليسهل الوقوف على أوصافهم لمن تصدى للتفسير فيقبل من كان أهلا للقبول ويرد من عداه ويستفاد من ذلك تخفيف حجم الكتاب لقلة التكرار فيه وسميت هذا الكتاب العجاب في بيان الأسباب وعلى الله أعتمد ومن فيض فضله أستمد لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه مآب